دائرة حقوق الإنسان بالانتقالي تحيي الذكرى الأولى لرحيل ثلاثة من كوادر الأمانة العامة

اليمدا بوست - عدن

أحيّت دائرة حقوق الإنسان بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، الذكرى الأولى لرحيل ثلاثة من كوادر الأمانة العامة، وهم عبدالرحمن المحضار وحسن خميس العولقي، وناصر البابكري، إثر حادث مروري مؤسف قبل عام.

وفي الفعالية التي بدأت بآي من الذكر الحكيم والوقوف دقيقة حداد، ألقى الأستاذ فضل محمد الجعدي مساعد الأمين العام كلمة ترحم فيها على أرواح الفقداء وعدد مناقبهم وأدوارهم الوطنية في خدمة قضايا شعبهم.

وقال:”لقد فقدنا ثلاثة من خيرة شبابنا في حادث مروري مؤسف في مثل هذه الأيام من العام الماضي، كانوا في طريقهم إلى أهاليهم في محافظة شبوة الأبية لمشاركتهم الفرحة بعيد الأضحى المبارك لكن قدر الله حال دون ذلك”.

وأضاف الجعدي:”في الوقت الذي تتزامن فيه الذكرى الأولى لرحيل زملائنا الأعزاء، فإن شعبنا اليوم يشهد نصرا هاما تحقق في طريق مفاوضات الرياض، تمثل في تعيين الأخ أحمد حامد لملس محافظا لعدن، وستتلوه انتصارات أخرى”.

وتابع:”أن تعيين الأخ لملس في هذا المنصب سيعيد لعدن المكانة التي تستحقها والتي لطالما سعى المجلس إلى إعادتها لعدن وللجنوب بشكل عام”.

وحول تنازل المجلس الانتقالي عن الإدارة الذاتية، أكد الجعدي بالقول:”لسنا طلاب مناصب ولا نسعى إليها، لكننا سنكون حيثما تتطلب مصلحة شعبنا أن نكون، وقد قلناها مرارا على كثير من المنابر الإعلامية إن الإدارة الذاتية ستكون في حكم الملغية في حال التوافق على تعيين محافظ لعدن وقد كان كذلك”.

واختتم مساعد الأمين العام حديثه قائلاً:”رصيدنا هو ثقة شعبنا بنا من خلال خروج الجماهير العريضة تأييدا لخطوات المجلس الانتقالي على طريق تحقيق تطلعاته التي دفع في سبيلها الكثير من الشهداء والتي لن تضيع هدرا، فالرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والنصر كل النصر لشعب الجنوب”.

بدورها ألقت المحامية ذكرى معتوق حسين رئيسة دائرة حقوق الانسان كلمة تأبينية في حق الزملاء المحضار والعولقي والبابكري، وقالت:” يمر علينا عام كامل منذ أن فجعنا بوفاة زملاء كانوا بالأمس بيننا، نتذكر وبكل الحزن على فراقهم، مواقفهم النبيلة معنا وأخلاقهم وتعاملهم الراقي مع كافة زملائهم”.

وأضافت معتوق:”لقد خسرنا ثلاثة من خيرة زملائنا، لكننا على ثقة أن الجنوب يزخر بخيرة الرجال والنساء الذين يحبون وطنهم ويسعون إلى أن ينال حريته واستقلاله والعيش بكرامة”.

واختتمت ذكرى معتوق كلمتها بالقول:”لن ننس شهداءنا وفقداءنا ونسأل الله العلي القدير أن يغفر لهم وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان”.

وفي ختام الفعالية جرى عرض فيلم قصير وصورا عن السيرة المهنية لحياة الفقداء الثلاثة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.