الانتقالي يعلن الاستنفار في أبين

أعلنت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، رفع جاهزيتها القتالية، وحالة الاستنفار القصوى، تأهباً للتصدي لأي تحركات ربما تقدم عليها قوات الشرعية وحزب الإصلاح، باتجاه مدينة زنجبار مركز محافظة أبين.

الاعلان اتخذ هذه المرة طابعا رسميا، حيث جاء الإعلان عبر القسم الاعلامي بدائرة التوجيه المعنوي لقوات الدعم والإسناد، ما يوحي بقرب تجدد المواجهات، وإنهاء اتفاق الرياض.

ونشر المجلس الانتقالي المدعوم اماراتياً، جنوده معززين بالمدرعات والدبابات والاطقم العسكرية يوم الجمعة، في منطقتي الطرية والشيخ سالم بمحافظة أبين.

وتزامن إعلان الاستنفار في أبين مع اجتماع عَقده رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي بالقيادات العسكرية للمجلس في عدن، الأمر الذي رأى فيه مراقبون عرقلة لاتفاق الرياض.

ويتهم المجلس حكومة الشرعية بعرقلة اتفاق الرياض، من خلال استقدام تعزيزات عسكرية من مأرب وشبوة، والتمركز في مديرية شقرة وغيرها من المناطق المحاذية لسيطرة الانتقالي.

وتزايدت حدة التوتر بين الانتقالي والشرعية، بعد فشل تنفيذ اتفاق الرياض الذي وقع بين الطرفين في الخامس من الشهر الجاري، حيث كثفت قوات هادي وحزب الإصلاح، تعزيزاتها العسكرية في أبين.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.